و يبقى الأمل الموعود حاضراً

في كل عام تعود بنا الذكرى لنحتفل بذكرى ولادة منقذ البشريه ومخلصها من الضلال وناشر راية العدل ورافع التقوى تعود لنا وتأخذنا اجواء الفرحة فتنتقل بنا لنلتقي بضحكات الأطفال وابتسامات الكبار لنعيش اجواء المناسبه وكيف لا انها مناسبة تجديد العهد والولاء والبيعه لصاحب الزمان ارواحنا لتراب مقدمه الفداء تجد كهلا كبيرا تبتسم الفرحه على وجه وامرأة تسير والبسمة لا تفارق وجهها وطفلا ينظر اليك يطلب المزيد من العطاء في ليلة العطاء الليلة التي ابواب الرحمه مفتوحه فقد يحرم الإنسان الرحمه لسوء خلقه ولكنها تفتح له لبر والديه وقد تغلق عليه الأبواب لعدم اداء الواجبات ولكنها تفتح له من باب الصدقات الليله التي تنزل فيها الملائكه وارواح النبين لتصافح الإمام الحسين (ع) فهنيئا لمن كان هناك في جواره حيث ارتبط هذا المولود مع جده الحسين (ع) في ان امامنا الحسين هو من بدأ الثوره وامامنا المهدي هو من ينهينها عندما يخرج رافعا شعار يا لثارات الحسين لذا يا احبتني اخذتنا الذكرى وحلقت بنا نحو سامراء وطرقاتها وافراح اهلها لتجول بي في شوارع بلادي وطرقاتها فالتقي بالأحبه كلا قد اظهر فرجته بالطريقه التي يريدها ولكن ما استوقفني هو ضحكات الأطفال حيث انهم امل الغد المشرق وابتسامات الأحبه حيث انهم رغم ما يلاقونه في هذه الحياة من ظلم من صديق او تهجم من عدو يتطلعون لغدا حيث يبقى الأمل الموعود حاضرا يمسح دموعهم ويسكن الآلآمهم وينتظرون الفرج معه . تغطية فعاليات ليلة النصف و التجهيزات من شعبان في سنة 1430هـ
الأولى | السابقة | صفحة 1 من 12 | التالية | الأخيرة