ليلة القدر خير من ألف شهر

قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم (إنا أنزلنا في ليلة القدر وما ادارك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بأذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر ) يا لها من هبات ونفحات يعطيها الله عباده في ليلة القدر الشريفة التي حار العلماء في وصف هذه العطايا فيها يفرق كل أمر حكيم تقدر فيها الأمور وما سيجري على العباد فيها ولمكانتها وعظمتها أخفى الله على الإنسان معرفتها الا بعلامات تدل عليها ليتقرب العبد فيها ويناجي ربه ويفارق النوم عينه ليقف متهجدا متعبدا طائعا خاشعا ذليلا يناجي خالقه ويبكي من ذنوبه ويتوسل من اجل صلاح نفسه وحاله فإذا صلحت نفس الإنسان صلحت حياته لذا ترى بين هؤلاء المصلين من حلقت روحه نحو السماء يتطلع ألى نظرة رحمة ومغفرة من خالقه وآخر رفع الكتاب على رأسه داعيا ومتوسلا بالنبي محمد وآل بيته ليكونوا له شفعاء في قضاء حوائجه إلا وهي عتق الرقاب من النار وترى ذاك الذي رفع بصره نحو السماء بعين ملؤها الدمع مناديا سبحانك لا آله إلا أنت خلصنا من النار والعذاب يا رب حتى ذاك الولد الصغير استشعر فضل هذه الليلة التي تنزل فيها الملائكة والروح على صاحب الزمان ليرفع فيها حوائج العباد إلى الله يتوسل بما يجول في خاطره فكم من مريض ينتظر الشفاء وكم من محروم من الذرية ينتظر العطاء وكم من أعزب يبتغي الزواج وكم صاحب حاجة ينتظر الإجابة من رب السماء وكل هذا حصدته كاميرتي وهى تتصفح الوجوه وتسرق اللقطات كم قبل أن تختفي من العيون وكأنها تقول يا رب حقق لكل صاحب حاجة ما يتمناه ومن ثم سألتني وأنت أيضا أعطاك الله كل ما تتمناه من خير الدنيا و الآخرة
الأولى | السابقة | صفحة 1 من 4 | التالية | الأخيرة