كريم أهل البيت (ع)

لقد زاد الله شهر رمضان شرفا على شرقه ان جعل فيه مناسبات كثيره ففيه نزل القرآن الكريم وفيه ليلة القدر التي هي خير من الف شهر وفيه انتصار الرسول على الكفار في غزوة بدر في يوم 17 ولكن فيه ايضا نفحة من نفحات محمد وعلي وفاطمه فيه ولادة السبط الأول لرسول الله (ص) امامنا الحسن (ع) لقد ازدانت الدنيا وعمت البهجة والسرور الأرض والسماء فالملائكة هناك ابتهلت وشكرت وسجدت لله والأرض اعلنت الولاء وفي البيت العلوي كانت الزغاريد تعلو نحو السماء والمسلمين كلهم فرحوا لهذا الوليد الطاهر الذي اختار الله له نصف الشهر الفضيل لئن يكون فيه مولده وكيف لا وهو الطهر ابن الطهر عندما تأتي هذه الذكرى تتغير الدنيا ومن فيها ترى الطرقات والأطفال مبتهجين كلا حاملا معه كيسا ليضع فيه بعض الحلويات التي توزع خصيصا من اجل اعلان الولاء لهذا الأمام الذي ظلمه محبوه قبل اعدائه فاتباعة الذين وصفوه بافضع الصفات قائلين عنه مجبن المؤمنين وهو الذي ما اراد بصلحه الا ان يحقن دمائهم لذا تجولت بكاميرتي في الأزقة والشوارع لأصطاد فيها بعض اللقطات لأحبتنا الذين ينتقلون من باب منزل لآخر وهم يغنون وينشدون قرقاعون ويتضاحكون وكل واحد يمازح اخاه قائلا ان كيسى اكبر وفيه الحلويات اكثر وكذلك تجد الكبار كلا قد تزين ولبس جديد الثياب من اجل ان يحتفل بهذه الذكرى لأنه يقدم فيها الولاء ويجدد البيعة للرسول ولأهل بيته وفي هذه الليلة بالذات لحفيده تمنيت لو كانت كاميرتي تنقلني نحو البقيع هناك لأشعل شمعة لذاك القبر المهدم الذي يطالعك من بعيد ويناديك قائلا هل لك حاجة وكيف لا وهو كريم اهل البيت لذا انتهز المناسبه احبتي واقدم لكن التهاني والتبريكات بمناسبة ولادة الإمام الحسن عليه السلام وابعثها تهنئة لمقام حضرة صاحب العصر والزمان روحي له الفداء ولجميع المسلمين والمسلمات .
الأولى | السابقة | صفحة 1 من 13 | التالية | الأخيرة