حسيننا صلاحنا 1431هـ

هكذا ختمَ اللهُ على قلوبهم ، وأعمى بصائرَهم ، بعدَ أنِ استزلَّهمُ الشيطانُ بأعمالِهم ، ناصروهُ بالروحِ والمالِ والوُلد ، طمعاً في النجاةِ من سيفِ الضلالِ وجوائزِ السلطان ، عاجلوا أخراهم بنيرانٍ احتطبوها في دنياهم في حربِهِمُ اللهَ - جلَّ سلطانُه - ، أدركوا أنَّ نفسَ محمدٍ ( صلى الله عليه وآلِه ) أمامَهم ، لكنَّهم توحَّدوا بروحِ أبي جهلٍ وأبي سفيان ، شاؤوا ألا تُرفَعَ رايةُ لا إلهَ إلا الله ، يمَّموا نحوَ إلهِهم في شامِ الشؤمِ وزيفِ الدرهم ، الخزيُ لكم ، وألفُ عارٍ وصمتمُ بها تاريخَكم الأسودَ في ذاكرةِ الأمة .
الأولى | السابقة | صفحة 1 من 27 | التالية | الأخيرة